قد يرى أى شخص نفسه ابو العريف ........ لكن من أين أتت هذه المعرفة وهذه الفصاحة التى لا حدود لها ........ وقد يبلغ به الحال إلى فرض رأيه على الناس قهرا ، وتذهب به نفسه بعيداً إلى آفاق رحبة من بلوغ نهاية العلم متناسيا ( وما أوتيم من العلم إلا قليلا ) حتى يعلنها على الملاْ بلسان الحال ( ما أريكم إلا ما أرى وما أهديكم إلا سبيل الرشاد ) .
المصادر المعتمده
- إن القراءة والاستماع هما أحدا المدخلات إلى معارف الإنسان والى العقل ، وبعد هذه المدخلات يقوم بعملية التحليل ولكن من أراد أن يلقى برأى أو بيان من أين يقرأ وممن يستمع حتى يكون من أصحاب الرأى
- فلا بد من القراءة من أدبيات الفرد أو المؤسسة التى يكون عنها رأى وكذلك يكون الاستماع ممن هم أصحاب هذه المؤسسة أو تلك أو من الفرد نفسه الذى يكون فيه رأيأ .، ولا يكون كاذى ينعق بما لا يسمع الادعاء ونداء صم بكم عمى فهم لا يعقلون .
- ( وأقيموا الوزن بالقسط ولا تخسروا الميزان ) توجيه ربانى انتبه اليه العالم وهى أن لكل شيىء معيار حتى لا نتبع الأهواء فنضل عن الطريق المستقيم . أوضح لك بمثال إذا أردت مؤسسة ترشيح شخص ما لتولى منصبا أو مهمة يقوم بها فما المعيار المستخدم فى تولى هذا الشخص أكيد سنتفق سويا بشكل عام أنه يمتلك المعارف و المهارات والقدرات للقيام بهذا العمل الموضح فى بطاقة التوصيف الوظيفى المتفق عليها من خبرات العمل
- إذا لابد من معايير موضوعية يقاس عليها أى أمر دون تدخل العاطفة أو حتى الحكم من قشور علم وبقايا معلومات تآكلت بفعل الزمن .
- إن لكل شىء هدف فالحوار الفكرى له هدف من قبل كلا المتحاورين وأجمل ما فى الأمر هو الرغبة الجادة فى التعاون فيما يتفق علية والصدق فى الوصول للحقيقة
- وهناك من هم ليسوا أهلا للحوار وهم الذين لبسوا هذا القناع ( قناع الحوار ) للوصول الى أغراض شخصية ودوافع خبيثة ترضى نفوسهم المريضة التى يزحفون بها نحو التسلط والاستبداد متمثلة فى السلطة أوالاستبداد بالرأى بمنطق ما أريكم الا ما أرى
- ولكن السنن الكونية الربانية غير ذلك فالحق أقوى دائما ( فأما الزبد فيذهب جفاء وأما ما ينفع الناس فيمكث فى الأرض ) والكلمة الطيبة كالشجرة الطيبة أصلها ثابث وفرعها فى السماء تؤتى أكلها كل حين بإذن ربها وعلى العكس الكلمة الخبيثة كالشجرة الخبيثة تجتث من فوق الأرض وليس لها قرا . فليبحث أصحاب النوايا الخبثة فى الحوار عن أرض ثانية جدباء كى يبنوا عليها قصورا من الأوهام تزين بمرض نفوسهم . أو يتوبوا يك خيرا لهم
نهاية المطاف فلنتأمل جميعا فى ( رب حامل فقه ليس بفقيه ورب فقيه إلى من هو أفقه منه ورب عالم إلى من هو أعلم منه )
ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيراأو ليصمت
والله من وراء القصد وهو يهدى السبيل
احمد بيومى
كاتب ومستشار ادارى
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق