الجمعة، 18 فبراير 2011

كيف ولماذا نحافظ على ثورتنا ؟

هناك نوعين من طرق التغير الادارى للدولة .......
  •  الأول هو من أعلى الى اسفل ويكون هذا هو ( التغيير بالسلطة ) والثانى من أســــفل لأعلى وهو ( التغيير بالدفع ).... أبدأ بالتانى وهو ما فعله الشعب المصرى منذ 80 عاما تقريبا وكان رجال التغيير متمثلين فى دعوة الاخوان المسلمون وكل مخلص غيور على هذا البلد محبا لشعبة يعمل بشكل فردى او شبه جماعى ولما يجمع هو التغيير وفى النهايه جمع الله الجميع الى ساحة الجهاد فى ارجاء المعمورة وسقط الشهيد تلو الشهيد فداء للحرية والكرامة والتغير فكان التغيير (بنظام الدفع ) من القواعدالشعبية الى أعلى حتى اسقاط رأس النظام الذى هو بمثابة أكبر المكتسبات والانجازات للشعب المصرى قاطبة وهذا ما آمن به الاخوان معرفة لطبيعة الطريق على بصيرة فى قولتهم الشهيرة ( نقود الأمة الى التغيير ولا ننوب عنهم فى التغيير ) فهل يجوز التفريط فى كنز الحرية الذى دفع ثمنه غاليا ؟
  • ولما كان الثانى ( التغيير بالدفع ) كان لابد من الأول ( التغيير بالسلطة ) وهو اسقاط النظام كلة النظام الذى أهلك الشعب المصرى فى كافة المجالات أجمع وتغلغل فى كل شيء ابتداء من رأس ( الحية ) النظام الى الضمائر الخربة مثل أصغر موظف مرتشى لا يهمة سوى بطنه ودنياة - وسبحان الله الذى من سنته انه لا يهدى كيد الخائنين تجد رغم الثراء الغير شرعى الذى شربه من لحم ودماء شعبة تجد الشقاء والبؤس يحيط به فى حياته ولا يكون سعيدا - ولهذا لابد من الاستراتيجيات التالية :-
( القائمة الأولى لاسقاط النظام )

1- تحديد واضح لأهداف الثورة وتكون مكتوبة ومنشورة يراجع عليها ما تم من انجاز بجدول زمنى واضح واضح واضح
2 - الاستعانة بالقريب والبعيد من أهل الاخلاص لعمل قائمة أخرى من التغيير المطلوب للمؤسسات المصرية كلها للتطهير من السرطان الذى لحق بها من الرأس مرورا بالجد حتى ظفر القدم مع استخدام الأليات المناسبة لذلك من مراكز بحث ومواقع لتجميع المشاكل والاستعانة بخبراء التطوير لحل هذه المشكلات
3 - توضيح الرؤية والرسالة للمرحلة القادمة ونشرها حتى يؤمن جميع الشعب بها ومراقبتهما استراتيجيا حفاظا على ثورة الشعب وممن أصيب بها وممن استشهد فى سبيل الله لرفعة شأنه .... وللحديث بقية

والله من وراء القصد وهو يهدى السبيل

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق